البطل محمود الجلاد “جلاد الصهاينة ” بطل الفرقة 39 قتال

 

محمود الجلاد، والمعروف بجلاد الصهاينة بطل من ابطال محافظة السويس من مواليد فبراير 1948 ..انضم للجيش هو والكثير من شباب الجامعة وأصحاب المؤهلات المتوسطة الذين رفضوا احتلال وطنهم، ورأوا أن الموت أهون من العيش بذل بقية حياتهم بعدما شهدوا النكسة عام 67.
 التحق بالصاعقة بعد أن تفوق على أول الدفعة فى تدريباتها  وفوجئ بقرار من سعد الدين الشاذلى بدعم الكتائب المقاتلة من أصحاب المؤهلات العليا والمتوسطة الموجودة بالوحدات التعليمية، وانتقل إلى الكتيبة 103 صاعقة مع الشهيد العميد إبراهيم الرفاعى، تحت قيادة محمد أحمد صادق، مدير المخابرات الحربية آنذاك، وانطلقوا  كمجموعات قتالية تعبر القناة وتضع الألغام أمام العدو.

وكانت الكتيبة التى كان بها مكونة من 45 جنديا وضابطا، وتقرر بعدها تشكيل لجنة لاختيار سرية، وكانت سريته مع الضابط خليل جمعة خليل، الشهير باسم نبيل الشامى، الذى كان إنسانا قويا وقلبه جريئا فى العمليات التى يخرج لتنفيذها بمنتهى الذكاء، ونفذوا وقتها الكثير من العمليات الصعبة.

وقد سميت المجموعة «39 صاعقة»  بهذا الاسم لأنها نفذت آنذاك 39 عملية خلف خطوط العدو وكانت ضمن فرع العمليات الخاصة، وتمت تسميتها فى بادئ الأمر «السرية 39» وتم تعديل اسم السرية إلى المجموعة 39 لأن السرية بتاخد ثلث الذخيرة والتعيينات وعددنا كبير والمجموعة كانت تصرف أضعاف ذخيرة السرية 3 مرات وكنا نقوم بعمليات قتالية كثيرة ضد العدو ونحتاج لذخائر كثيرة.

 أطلق موشيه ديان على المجموعة «39 صاعقة» مجموعة الأشباح لأنها بتدخل تضرب وتختفى وقامت بـ92 عملية خلف خطوط العدو وكان نصيب الجلاد منها 40 فقط رغم أنه مجند ولم يكن هناك فرق بين المجند والضابط والقيادة بسبب الروح الطيبة التى زرعها  الشهيد العميد إبراهيم الرفاعى.

وبعد ذلك استشهد الشهيد عبد المنعم رياض فى 9 إبريل سنة 1969 وهو يتابع القوات المسلحة من مبنى الإرشاد وقامت القوات الإسرائيلية المتمركزة بموقع لسان التمساح بإطلاق نيرانهم عليهم.

ويوم استشهاده قام الرئيس عبدالناصر باستدعاء إبراهيم الرفاعى، وقال له: «أنا رجل صعيدى ومش هاخذ العزاء فى عبد المنعم رياض، إلا بعد أخذ تاره».

وقبل انتهاء الأربعين وفى اليوم التاسع والثلاثين تمت الإغارة على الجنود الإسرائيليين بموقع لسان التمساح وتم القضاء عليهم بالكامل واستولينا على الذخيرة والأسلحة الموجودة وتم تسليمها لوزير الحربية آنذاك للرئيس عبد الناصر ثم فوجئ الابطال بإسرائيل تقوم بتجهيز موقع لسان التمساح ثانيا بقوات ومعدات أكثر من المرة الأولى فقرروا ضربه للمرة الثانية إلا أن أحد الجواسيس أبلغوا عنهم  أثناء توجههم  للعملية، فقامت إسرائيل بزرع ألغام فسفورية أول مرة يعرفونها  ليس بالضرورى تصدر مادة فسفورية حين ضرب اللغم ولكن ليس من الضرورى ان تميت احد  وهذه المادة كلما قاموا بمسحها لإزالتها تزيد فى المنطقة وتكبر البقعة وكان الضباط والجنود المصريون واضحين وضوح الشمس وهم ينفذون هذه العملية بسبب تلك المادة، ما دفع القوات الإسرائيلية إلى إطلاق رصاصهم نحونا واستشهد منهم نحو 9 من الضباط والجنود بينما تم إعدام هذا الجاسوس

شاهد أيضاً

الأديب فوزي عبد المنعم ورحلته في علم العروض

بقلم/أسماء أبو بكر تتوهج محافظة السويس الباسلة بكوكبة لامعة من الشعراء والأدباء على مدى تاريخها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 + 14 =