“مقام الليل” للشاعر محمودالبنا. التنوير _ eltanwer

واعمل اللون من تراب الورد
واملا نظرة عيني من الكهرمان ؛
الزمان دافي مجافي البرد
ما على كتافي يرد الرهان /
الخيال ، الدنيا ، الحمول ، الحمول
لا أنا الطير ساعة الفيضان
ولا أنا الأعمى زمان البتول
لا أنا موسى : عدوي هامان
و لا أنا عيسى : إله أو رسول ؛
إنهم قالوا ، و ما اقدرش اقول :
غابت الدنيا عن المهرجان ،
ما انتصرش الناي على الصولجان
كيف ..
و بين الناي ، وقلبي .. وعد !
أعمل اللون من تراب الورد
واملا نظرة عيني من الكهرمان
واملا عيني من بياض الغَد
و ابني حلمي من حجر صوَّان
واعتصم مني بحبل ” سامي سعد ”
الحصان النافر الرهوان ..
فى الزمان الوافر الفاضي ،
بـ ” الرغيف الحافي” فى ” تِطوان” ..
حَد سيف النور على الماضي ..
لم يزل إسمي عداهم كفيف ؛
إن شئ فى القلب لازال خفيف
لم يزل إسمك ملازم إسمي ..
يا ” إيمِل سيوران ”
إنما الألوان بتروي جسمي
مِنِّةْ الشارب على العطشان ،
سُنّة الليل و النهار فى الأرض

سنِّتي .. فى ذكر كاسي و مُدَامِي :
إن ما في القلب .. دائي و دوايا
كل ليلة ، بالصور و الأسامي
لا حَرَج من أهيل الحي .. يبكوا معايا

#ذات
#مقام الليل

شاهد أيضاً

كأس العرب: تونس تواجه الجزائر في نهائي البطولة بعد إقصائهما مصر وقطر

الألم بحد ذاته هو حب الألم ، المشاكل البيئية الرئيسية ، لكني أعطي هذا النوع من الوقت للتراجع ، بحيث يكون هناك بعض الألم والألم العظيمين. هذا يعني أن الجلاد سيرغب في تعليق سعر الرسوم المتحركة القوي. يبدو الأمر كما لو أن الأطفال يقاتلون من أجل الغد الأصعب. إنه يحب أن يبدأ المرض ولكن الدببة بحاجة إلى تزيين كتلة الفقر. الرعاية الصحية يحتاج إلى العناية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × واحد =