النزف على وتر الحنين للشاعر سمير فرج الله

رقى ورقيلى ورقرقى ضيك / فى ننى
اطمئنى
إن تخطى / خطى لى / من بين حبال الصوت وطيب
اسكنينى
كما سكنت آيات الله
على صدر النبى
( الأوله بمدح طه / المصطفى خير الأمة )
خطيلى من الشرايين : للشرايين
ومن الأوردة: للأوردة
صبى فى الخلايا
اتفتتى فى كل / / الزوايا
وانتشرى
فى جوف الصمت – تتولد القصيدة
( أحن شوقا لديار
رأيت فيها جمال سلمى )
أبدأك من فوق جبين الكون
وراضى بالبنفسج لما يبهج
والعسل يبرح مكانة للشفايف والخدود
ارتقب رص النجوم
دغدة نسمة ربيعك
للسحب //- بتمطرى
تتمخطر الريح للشوارع
انطوى بعبق الرصيف
( مركب حبيبى فى البحر جاية – طية قلوعها
طية بطيه بتعوم وتغرق فى شبر مية )
تتشكل الخطوات / مرافق للبحور
مازلت واقف بنتظر
طلق المراكب لما تحبل بالرجوع
ملو الحنايا بسملة
بتنز من وسع الرحيق
لمسة صوابعك ع الوتر
وأنا بنزف العزف البدائى للحنين
( يا صالحة يا صلوح يا شمعة القلب والروح
من فين آجى ومنين أروح
وأنا على الفرش مطروح )
للحب موسم وللمواسم أجنحة
وأنا كنت راسم ع الشواهد مركبة
وتلات خطوط فوق بعضها متركبة
وموج وناس
عشقك صوانى الحنة والشمع أما بيسيح ع النحاس
( لح لاح ايه يا لح لاح ايه )
وأنا كنت إيه من أد إيه
ساعت ما كان الموج / بيحفر ضحكته
لغاية عنيه
ينشق بحرك لما يلضم / فى الفضا ملحات
وأنا كنت بصطاد السكات
حادف جبينى ما بين شفيفك
دايب ورا غزل البنات
( يا دلال شعره / على ضهره حصل الأكعاب
يا رمان صدره / على صدره مزع القمصان )
يا جوز عيون علمتها عشقى
وعشقت ف عيونك سبيل
اشتقت للجيد إللى طالع ينتشى
ويخطى بين قلبى الوليد / وبين مطر زخات
بتنضب على وش النافورة
وزقزقات عصافير وصوره
وسبع / على كرت المعايدة
وشارع / كانت فيه تخطى
موجه // بتداعب سفينة
( حبيت أنام ما بين صدره
قلى كلام يا عينى
صبرك على : )

شاهد أيضاً

كأس العرب: تونس تواجه الجزائر في نهائي البطولة بعد إقصائهما مصر وقطر

الألم بحد ذاته هو حب الألم ، المشاكل البيئية الرئيسية ، لكني أعطي هذا النوع من الوقت للتراجع ، بحيث يكون هناك بعض الألم والألم العظيمين. هذا يعني أن الجلاد سيرغب في تعليق سعر الرسوم المتحركة القوي. يبدو الأمر كما لو أن الأطفال يقاتلون من أجل الغد الأصعب. إنه يحب أن يبدأ المرض ولكن الدببة بحاجة إلى تزيين كتلة الفقر. الرعاية الصحية يحتاج إلى العناية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − 15 =