أدباء السويس علي صفيح ساخن واتهامات بالفساد تلاحق نادى أدب السويس

مشاركة الموضوع :

كتبت هدي غريب

استياء عام لأدباء السويس لما لحق بنادى أدب السويس من انحدار وفساد وتردي في الأحوال الثقافية والأدبية مما ادي الي تقديم استقالات جماعية من اعضاء مجلس ادارة نادى أدب السويس حيث قدم الشاعر أحمد ابو سمرة استقالته منذ ما يقارب من تسعة اشهر ولحقته الشاعرة زينب أبو الفتوح والشاعر أحمد عايد وذلك دون أن يهتم مسؤلي نادى الأدب بعقد اجتماع جمعية عمومية لمناقشة اسباب الاستقالات المقدمة من الأعضاء…
وقالت الشاعرة زينب أبو الفتوح أن عدم عقد اجتماع مجلس ادارة منذ انتخاب رئيس نادي الأدب هو سبب من اسباب الاستقالة بخلاف أن نادي الأدب أصبح عزبة يتوارثها القائمين عليها ولا تخرج عن نطاق الشللية والمحسوبية ….
هذا وقد ابدي الشاعر محمود جمعة اعتراضه علي سوء احوال نادى الأدب وما به من فساد حينما تقدم بسحب كتابه المقدم للنشر الاقليمي اعتراضا منه ومحاولة لتصعيد الأمر لمسؤلي الهيئة وجذب الانتباه لمايحدث من تجاوزات وصفها بالمحسوبية والشللية الي أن وصل الأمر الي استخدام فزاغة الأمن ضد أحد الشعراء المتقدمين للنشر الأقليمي …والقي ايضا الشاعر محمود جمعه الضوء علي استخدام مسؤلي الثقافة لمناصبهم الوظيفية لتوجيه الأدباء المسؤلون عن ادارة الأدب نحو اغراضهم الشخصيه ..
ليس هذا فحسب انما سجل الشاعر ابراهيم جمال التوني اعتراضه ايضا علي ما يحدث من عدم وجود برنامج وأن البرامج المطروحة هزيلة لا ترتقي بمحافظة مثل السويس
والقي الضوء ايضا علي مايحدث داخل نادي الأدب من تجاوزات وأن الإستضافات تتم لمنفعة متبادلة لرئيس النادى واشار التوني الي أن رئيس نادى الأدب رشحت زوجها لحضور مؤتمر شرم الشيخ تمهيدا لترشحه للأمانه.
وأنها ضغطت علي لجنة ترشيح الأعمال للنشر الإقليمي لإستبعاد دىوان لأحد الشعراء واستبداله بكتاب لزوجها ..
وقال ايضا انها حصلت علي مكافأت علي شكل ادارة ندوات رغم مخالفة ذلك للوائح..
كل هذا يجعلنا نقول أن ادباء السويس علي صفيح ساخن ولم يحرك ذلك لمسؤلي الثقافة ساكنا .فهذا يعتبر ضمن مسلسل اهمال الدولة لمحافظة السويس .فهل لا تستحق هذه المدينة العريقة أن تكون في مكانة افضل مما هي عليه الأن ..

مشاركة الموضوع :

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*